تكريم 120 طفلا من حفظة القرآن بمطروح

تكريم 120 طفلا من حفظة القرآن 
تكريم 120 طفلا من حفظة القرآن 


شهد مسجد الرحمة بمدينة مرسي مطروح اليوم عقب صلاة الجمعة لقاء الطفل، بحضور فضيلة الشيخ حسن محمد عبد البصير عرفة وكيل الوزارة والشيخ سامي عبيد مدير شؤون الإدارات والشيخ إبراهيم الفار مدير المتابعة الشيخ إبراهيم محفوظ مدير إدارة غرب والشيخ رضا البرلسي مدير إدارة شرق وعدد من الأئمة والواعظات.

وبلغ عدد الحضور من الأطفال ٤٠٠ طفل وقد تم تكريم ١٢٠ من الأطفال الذين حفظوا خمسة عشر جزءا من القرآن وقد اشتمل الحفل على فقرات متميزة. 

بدأ الحفل بتلاوة القرآن لأحد أطفال البرنامج تلاها تلاوة أخرى للشيخ أحمد العجمي الواعظ بالأزهر الشريف ثم فقرات شعرية وإنشادية وكلمة عن فضل القرآن وختم اللقاء بكلمة فضيلة الشيخ حسن عبد البصير وكيل الوزارة، مشيراً إلى فاعلية هذه اللقاءات وأثرها الإيجابي الفاعل في تربية النشء والذي أولته وزارة الأوقاف عناية غير مسبوقة.  

اقرأ أيضا| المصريين الأحرار يعرض مطالب أهالي مطروح على المحافظ الجديد
 

 بلغ عدد المساجد التي تقيم الرنامج الصيفي للطفل مائة وخمسة وتسعين مسجداً على مستوى مراكز مطروح بخلاف ما تعقده مديرية أوقاف مطروح من لقاءات مجمعة اهتماما ورعاية للطفل بالطفل وحقوقه . 

وقدم الشكر للأئمة على تربيتهم وتزكيتهم لأبنائنا ومساندتهم الأسر في رعاية أبنائها . كما وجه الشكر لأولياء الأمور الذين يعتنون بأولادهم علما وخلقا كذلك الشكر للمهتمين بالحالة التعليمية في بيوت الله من العواقل والشيوخ والوجهاء. 

وأفاد بأن هذا هو اللقاء الخامس المجمع  لأطفالنا والذي دار الحديث فيه حول فضل القرآن الذي يحيي موات القلوب ويوقظ الأمم من غفلتها وينير دربها { وَكَذَ ٰ⁠لِكَ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ رُوحࣰا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِی مَا ٱلۡكِتَـٰبُ وَلَا ٱلۡإِیمَـٰنُ وَلَـٰكِن جَعَلۡنَـٰهُ نُورࣰا نَّهۡدِی بِهِۦ مَن نَّشَاۤءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِیۤ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ } وهو خير ما يتعلمه النشء ليستقيم خلقه وتقوى شخصيته ويكتسب لغة سليمة صحيحة وقد وصف الله تعالى حامل الوحي بالروح فقال سبحانه { وَإِنَّهُۥ لَتَنزِیلُ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ (١٩٢) نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِینُ (١٩٣) عَلَىٰ قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُنذِرِینَ (١٩٤) بِلِسَانٍ عَرَبِیࣲّ مُّبِینࣲ (١٩٥) } ليؤكد على أن القرب من هذا المنهج الرباني هو سبب الحياة الطيبة التي نريدها لإبنائنا، فاتباع منهج القرآن وتربية أبنائنا على مائدته يجعلهم يحيون حياة طيبة ويحملون هم وقضايا أمتهم لا يقتلهم الفراغ واللهو والسلبية { مَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحࣰا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَنُحۡیِیَنَّهُۥ حَیَوٰةࣰ طَیِّبَةࣰۖ وَلَنَجۡزِیَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ } {  فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَایَ فَلَا یَضِلُّ وَلَا یَشۡقَىٰ (١٢٣) وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِی فَإِنَّ لَهُۥ مَعِیشَةࣰ ضَنكࣰا وَنَحۡشُرُهُۥ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ أَعۡمَىٰ (١٢٤) }

ونحن نلجأ إلى تربية أبنائنا في المساجد لنقوى أواصر المجتمع ونقضي على الأخلاق السيئة ونغرس القيم النبيلة والأخلاق الحميدة ولنغرس قيمة العلم والتعلم. 

وفي نهاية الحفل تم تكريم بعض الأطفال لتميزهم في حفظ كتاب الله عز وجل وبعض المتون والتميز الدراسي والأخلاق.

وأعرب الأهالي عن سعادتهم بمساندة الدعاة لهم في تربية أبنائهم وقرب المساجد وتنوعها وتوزيعها على أنحاء المحافظة.